دير مار موسى سحر مازال قابلا للاكتشاف
كتبهارجل من ورق ، في 20 نيسان 2007 الساعة: 20:12 م
g

الصور التي مرت اعلاه هي لموقع في الجنة التي تدعى سوريا
بعد أن تجتاز خمسة عشر كيلو متراً في الوديان القاحلة.. وتصعد إلى سفوح جبال القلمون وتدهشك البادية باتساعها وقحطها.. تصل إلى بستان وارف الظلال.. عماده أشجار اللوز البري ثم المشمش والزيتون، إنه في حرم دير مارموسى الحبشي، وفي الطريق الصاعدة إليه على ارتفاع ألف وثلاثمئة متر!! وعلى الرغم من صغر البستان.. فإن قيمته الكبرى تكمن في رمزيته ودلالاته.. ولعل جدواه على هذا الصعيد مذهلة، إذ يتوق أن يكون قدوةً في المنطقة القاحلة الجافة ذات الأمطار الضئيلة 135 ملم فقط.
تخبرنا رواية تقليدية عن سبب تسميته باسم مار موسى الحبشي أن القديس (الولي) موسى كان ابناً لملك من ملوك الحبشة ترك بلاده باحثاًعن ملكوت الله فهاجر إلى مصر وزار الأماكن المقدسة في فلسطين ثم ترهب في دير مار يعقوب بالقرب من بلدة قارة شمالي النبك إلا أنه رغب بعد ذلك بالمزيد من التوحيد فأتى إلى وادي الدير و أقام في إحدى المغر متنسكا وفي أثناء النزاعات المذهبية بين مسيحيي ذلك العهد استشهد الراهب موسى على يد جنود الإمبراطور وتدل الكتابات العربية على جدران الدير أن بناء الكنيسة الحالية يعود إلى سنة/ 1058/ للميلاد
قررت اسكت واترك الصور تحكي هالمرة



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يوم حلو ويوم مر | السمات:يوم حلو ويوم مر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























