والله وكبرنا سنة
كتبهارجل من ورق ، في 14 حزيران 2007 الساعة: 14:37 م
في مثل هذا اليوم 13 حزيران 19؟؟ اشياء حصلت اغتيال ثورات رحيل ولادة
المهم يتفق عليه ان يوم 13 هو يوم الشؤم
في هذا اليوم في الساعة 1.00 خرجت الى هذه الدنيا اول مكان شاهته دمشق
ربما لهذا السبب لا استطيع الانفصال عن الشام ولو لثواني
اليوم صار عمري عشرون عاما أي 240 شهر اي 7300 يوم
عدد الانجازات في هذه ال7300 : لا شئ
في الفترة الاخيرة نتيجة الاخفاقات والاوهام التي اعيشها باتت تتملكني قناعة هامة ان لم تزد على الحياة شيئا فانت زائد عليها وصرت متيقنا انني لن افعل شيئا مهما طالما لم افعله في ال20 عام السابقة
والفكرة الاغرب اني بدات اشعر بتكرار مايحدث من سنتين بصورة متكررة وكان العمر توقف منذ 2005 واصبح ما يحدث تكرار
اضافة لشخصيتي الجادة التي لا تتقبل المزاح حتى اني قطعت علاقتي مع احد الاصدقاء لانه قال لي بالمزاح انت واحد ما رح تفلح بشي
لكن الوهم بدأ يكبر اشعر اني توقفت بينما العالم يسير وكل في الظاهر يحاول دفعي وهم بالباطن يحاولون ايقافي بشتى الوسائل
المهم صعدت اخيرا الى المكان الذي اعشق جبل قاسيون ومع غروب الشمس قررت القاء نفسي ضاربا عرض الحائط بكل طق الحنك الذي من حولي
للحظات توقفت راعني المنظر دمشق وقت الغروب مشهد خيالي بدات اتذكر الاماكن هناك الجامع الاموي وهناك القلعة هناك فندق الفصول الاربعة ساحة الامويين كلها بدت بلون ساحر
لعله جعلني اتوقف قليلا قبل اعود لامشي حتى وصلت لصخرة ضخمة كتبت عليها
ربما لم افعل شيئا لكني ما زلت هنا .
طارق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يوم حلو ويوم مر | السمات:يوم حلو ويوم مر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 3:19 ص
بدك تعليق
من اعتقادي لا تعليق
الكلام اللي كتبتو انا شخصيا مريت في مية مره
بس وانا عم بقرأو حسيت اني مريت فيه معك
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 1:25 ص
سؤال بس انت بس تطلع على قاسيون
بتاخذ تكسي ولا بسيارتك
السؤال يعني لو تكسي قديش بياخذ منك
هاسؤال الو مغزى لو جاوبتو اقولك شو هو
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 3:06 م
لا بتكسي واخد مني 100 ليرة وهي اول مرة من سنة بطلع
هات لنشوف شو المغزى؟
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 12:03 م
العمر لا يقاس بالأيام ولا بالسنين..
العمر يقاس بالأعمال ..
وحدها الأعمال تقول لك إن كنت حيا أم لا !
ابن بطوطة
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 12:08 م
حين صعدتَ إلى جبل قاسيون هل فكرتَ في إلقاء نفسك من فوق ؟
هل كنتَ فعلا تفكر في الانتحار ؟!
قاسيون من أجمل المواقع التي زرتها في دمشق..
هل يعقل أن يفكر المرء بجنون في مكان جميل وشاعري كهذا ؟
حقا النعمة لا تقدر إلا إذا حُرمت منها. وجبل قاسيون نعمة، فما بالك بالحياة كلها ؟!
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 12:16 ص
يعني يا زلمة ما فكرت لما دفعت هالمية ليرة انو مو حرام تكبها بالزبالة
كمان لو ما ظبط الانتحار كيف بتنزل
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 12:18 ص
طارق رجاءا لا تعمل هيك مرة تانية في كتيييييييير ناس بتحبك
.
“سوسو”