أنا هنا


الخميس,آب 30, 2007


مسا الخير

لعلها الصدفة تلك التي حملتني ان افتح موضوعا قض مضجع السوريين بالتحديد كثيرا كما قض مضجع  الاشقاء العراقيين قبلنا

في وقت ينزق فيه العراق يويما عشرات لا بل سأقول المئات من اولادها لايوجد وفي الواقع الا ارض واحدة تحاول جهدها  تضميد  جروح ابناءها انها سوريا التي فتحت ذراعيها لابناء الرافدين في وقت اغلقت دول التحالف الباب في وجههم اما الاشقاء العرب فقد وضعوا قيودا شديدة عليهم

  ابو صالح رجل في الستين من عقده ملابسه العربية وبساطة حديثه توحي بانه رجل بسيط جدا  طرق باب بيتنا يطلب استئجاره

ومن الحديث للحديث قالها بالعربي الفصيح :  لقد اصبحنا نشحد

اتضح انه استاذ في جامعة الموصل  بعد مأساة سامراء وصلته رسالة بعرف الوضع السائد في بغداد تقول اهجر المكان والا الموت

وفي اليوم الثاني كان على الطريق الى سوريا  تاركا هناك ابنه الوحيد الذي انقطعت اخباره منذ 4 أشهر

قالها  بوضوح اعرف انكم متضايقون منا واعرف كم سببنا لكم من الاضرار الاقتصادية  لكن  اقلبوا الوضع  اين ستذهبون

من خلال عملي في منظمة الهلال الاحمر تتضح الصورة الحقيقية للمأساة

فسوريا هي اكثر بلد عربي استقبل اللاجئين العراقيين  وفيها مايزيد على 2 مليون عراقي

وعليه فان الجمهورة العربية السورية صارت تتحمل اعباءا  اضافية

         كل السوريين يعرفونها  فالاسعار ضربت الضعف سواء العقارات او المواد الغذائية او اي شئ مرورا لقطاع التربية والتعليم وعلى    السوريين وحدهم تحمل هذه الاعباء بشهادة كل من المنظمة الدولية لشؤؤون اللاجئين والهلال الاحمر  في حين ان دول الاحتلال  تعتبر ان الموضوع لا اساس له

الصورة تتضح اكثر في     في مناطق اقامة العراقيين في  دمشق  من جرمانا للست لقدسيا ..........................................................

    حيث تتحول الأسماء لبغداد والفلوجة 

يقول سمير وهو شاب في العشرين من عمره

اعمل ليلا نهارا لاني  اشعر اني اشكل عالة على المجتمع السوري لا اريد ان اضغط اكثر  عليهم

وهنا يتدخل محمد وهو شاب سوري  ليقول بعد مغادرة العراقي

يعني دوبنا مدبرين حالنا وهي شوفة عينك صرت بحيطان الثلاثين وموقادر دبر بيت ولا اسس حالي اي شو ذنبنا نحنا ؟

حيث تكنمل فصول المأساة  بصورة واقعية اكثر

فمعظم العراقيين اتوا وقد  باعوا املاكهم واتوا بما به مدخرين ونتيجة استئجارهم للبيوت وارتفاع العرض والطلب قفزت الاسعار بكشل هستيري وغريب في بلد يعاني اصلا نقصا في السكن مما انعكس سلبا على الوضع السكني للشباب بالدرجة الاولى

 



في31,آب,2007  -  06:23 مساءً, مجهول كتبها ...

مساء الخير
عن جد والله يا طارق العالم كلهم صايره اوضاعهم بالمره مو منيحه
ما بعرف عن سوريا بس انا ما صار لي يومين جايه من الاردن كتير الناس اوضاعهم مو منيحه وعن جد الاجئين سواء من العراق او فلسطين حالهم كتير مأساوي
لازم الدول العربيه تفتح باب المساعدات ..

في01,أيلول,2007  -  01:10 مساءً, مجهول كتبها ...

بشكرك على الموضوع لأنو المسألة بنظري كمان مسألة أمان مو بس اقتصاديا كمان اجتماعيا ومشان تكمل معنا عم يوضح المسؤولين أن تكلفة الاستقبال اللامحدود للعراقيين حوالي مليار دولار سنويا.. ماتفهمها أنانية مني بس لازم الدول التانية كمان تتعاون ، ليش عنا صار في حوالي مليون ونصف لاجيء بينما بباقي دول الجوار للعراق فيها 800000 بس واللي بتشمل الأردن ولبنان ومصر مجتمعة

طالبة الصيدلة