
هم مثلنا شباب في اول عمرهم في جامعاتهم في عملهم ذنبهم الوحيد في هذه الحياة انهم ارادوا الثورة على الفساد على الظلم على الواقع على سخرية الدنيا في وجه الشاب السوري
حاولوا اصلاح او المساهمة في اصلاح المجتمع الذي نعيش فكروا قرروا كتبوا تكلموا ناقشوا
لكنهم عرضوا سوريا لاعمال عدائية من شانها اضعاف الشعور القومي واسسوا تجمعا من شانه تغيير كيان الدولة الاقتصادي والاجتماعية
لذا لم تقصر مخابرات القوى الجوية واعتقلتهم ولم تقصر محكمة امن الدولة وحكمتهم بخمس وسبع سنين ومنهم من ينتظر وما بدلوا رايهم


























